أفتتح سعادة الأستاذ محمد بن سليمان أبا الخيل، المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي، يوم السبت 22 أغسطس 2026م، مبنى المعهد المهني ومركز اللغة العربية في بانكوك بمملكة تايلند.
وفي مشهد احتفالي مهيب، تفضّل سعادة المدير التنفيذي بقصّ الشريط، إيذاناً بانطلاق مرحلة تعليمية وتدريبية متميزة، وذلك بحضور وتشريف معالي الشيخ أرون بونشوم، شيخ الإسلام في مملكة تايلاند، وسعادة الأستاذ عادل الفوزان، نائب رئيس البعثة في سفارة المملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرفيعة وكوكبة من أهل العلم في مملكة تايلاند.
في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أعرب سعادة المدير التنفيذي للصندوق عن فخره بتحقيق هذا الانجاز الذي يعكس التعاون المشترك بين الصندوق ومؤسسة إكرام الخير، لتقديم كل ما هو افضل لخدمة الأجيال القادمة، مثمناً فيها الجهد التي تقوم به المؤسسة في إنشاء المعهد المهني ومركز اللغة العربية، الذي يمثل ثمرةً مباركةً للجهود المبذولة في مجال دعم الشباب وتمكينهم، ورعاية الأيتام، والانتقال بهم إلى آفاق الاعتماد على النفس والإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع. ومنحهم فرصاً حقيقية لاكتساب المهارات المهنية والمعارف العملية التي تساعدهم على بناء قدراتهم، وتعزيز استقلاليتهم، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل مستقبلاً، وتمكينهم من بناء مستقبل اقتصادي أكثر استقراراً، بما يحد من البطالة، ويجعل منهم أفراداً فاعلين وقادرين على الإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
وأشار سعادته أن هذا المشروع يجسّد اهتمام صندوق التضامن الإسلامي بمنظمة التعاون الإسلامي بدعم المؤسسات والمبادرات التعليمية والمهنية التي تستثمر في الإنسان، وتفتح أمام الشباب أبواباً جديدة للتعلم والتأهيل والتمكين، إيماناً بأن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأبنائنا هو العلم والمهارة والفرصة التي تمكنهم من صناعة مستقبلهم بأنفسهم.
وبين سعادته أن الصندوق يولي دعم اللغة العربية إهتماماً خاصة باعتبارها أساساً لفهم الإسلام، وتعزيز الهوية والثقافة لدى الشباب، وتمكينهم من استخدامها بكفاءة في المجالات العلمية والعملية. ويأتي إنشاء مركز اللغة العربية لتحقيق هذه الأهداف عبر توفير بيئة تعليمية محفزة وتنمية الإبداع لدى الأجيال الناشئة.
وأن الصندوق يساهم في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية من خلال دعم المؤسسات التعليمية، وإنشاء كليات ومعاهد ومراكز متخصصة، ودعم الجامعات والجمعيات الإسلامية. ويهدف كذلك إلى تعزيز مكانة اللغة العربية ثقافيًا واجتماعيًا، ودعم المدارس القرآنية وتعميم الحرف القرآني في المناهج، بما يحفظ الهوية الدينية والثقافية ويرسخ قيم الاعتدال والانتماء.
وعلى جانب آخر تحظى مساعدات صندوق التضامن الإسلامي للأقليات المسلمة حول العالم باهتمامٍ خاص، بما في ذلك الأقليات المسلمة بمملكة تايلاند، حيث تتركز جهود الصندوق في دعم قطاعات التعليم والصحة والتنمية، وذلك من أجل تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة لهذه المجتمعات.

المدير التنفيذي للصندوق يفتتح مبنى المعهد المهني ومركز اللغة العربية في بانكوك

التعليقات معطلة
